Tunisie Agriculture

وزارة الفلاحة: توصيات حول إستهلاك مواد غذائيّة ذات أصل حيواني خلال شهر رمضان

consommation des produits alimentaires

février 28, 2025 tunisieagriculture استعدادا لشهر رمضان المعظّم، توصي وزارة الفلاحة والموارد المائيّة والصّيد البحري باقتناء المنتجات الغذائيّة ذات أصل حيواني المتأتّية من المؤسّسات المراقبة من طرف المصالح البيطريّة وخاصّة: هذا وتتمنى وزارة الفلاحة والموارد المائيّة والصّيد البحري رمضانا مباركا لكافّة المواطنين.      

تونس تعلن عن انطلاق مسار إعداد الخطة الوطنية للسياسة المناخية

فعالية الخطة الوطنية للسياسة المناخية في تونس

février 27, 2025 tunisieagriculture تولّى وزير البيئة حبيب عبيد، اليوم الأربعاء 26 فيفري 2025، الإعلان عن انطلاق أشغال إعداد “الخطة الوطنية للسياسة المناخية في تونس-المساهمات المحددة وطنيا إلى أفق سنة 2035 “، تحت إشراف رئيس الحكومة  كمال المدّوري و بحضور وزيرة المالية  مشكاة سلامة الخالدي ووزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة الثابت شيبوب ووزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عز الدين بالشيخ ووالي تونس السيّد عماد بوخريص والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي  Céline MAYROUD ورئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليديّة سمير ماجول  وبمشاركة مختلف الأطراف الفاعلة من القطاع العمومي والقطاع الخاص والقطاع المالي والبنكي بالإضافة إلى المنظمات والمؤسسات الدولية والخبراء في مجال التغيرات المناخية. وقد تولى وزير البيئة إلقاء كلمة رئيس الحكومة كمال المدّوري لإعطاء إشارة الانطلاق لإعداد الخطة الوطنية للسياسة المناخية في تونس من خلال تحيين المساهمات المحددة، وذلك تماشيا مع التحديات والأولويات الوطنية، بالإضافة إلى ووضع جملة من الخطط والبرامج والإجراءات العملية على المستوى الأفقي والقطاعي لتحقيق التنمية منخفضة الكربون والمتأقلمة مع التغيرات المناخية في مجال تعزيز الصمود والتأقلم ومجال التخفيف من انبعاثات غازات الدفيئة. وتتضمن المساهمات المحددة وطنياً التي سيتم إعدادها رؤية متكاملة تشمل عدة قطاعات استراتيجية: • الطاقة والنقل: زيادة الاعتماد على الطاقات المتجددة، تعميم كهربة النقل، وتشجيع السيارات الكهربائية. • الصناعة: الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، خاصة في قطاعي الفسفاط والإسمنت، وتأهيل الصناعات وفق المعايير البيئية الدولية. • الفلاحة والغابات: تعزيز الأمن الغذائي عبر تهيئة الأراضي الفلاحية، التوسع في الفلاحة البيولوجية، ومكافحة التصحر. • التصرف في النفايات: تحسين إدارة النفايات عبر تثمينها الطاقي، والحد من النفايات الصناعية والطبية. و تم التأكيد أثناء هذه الندوة على : -تعبئة الموارد المالية الوطنية والدولية لتنفيذ الخطط المناخية. -تخصيص 20 مليون دينار في قانون المالية لسنة 2025 لدعم المشاريع البيئية، في إطار جهود الحكومة لجذب الاستثمار الأخضر. – وضع خطة وطنية طموحة للسياسات المناخية في تونس، لضبط وتحديد التوجهات والأولويات الوطنية المتعلقة بالتغيرات المناخية والتنمية المستدامة. -تنظيم تونس ندوة دولية للاستثمار في المجال المناخي بهدف استقطاب التمويلات وتنفيذ المشاريع ذات الأولوية الوطنية ويأتي هذا الحدث في سياق وطني ودولي يتسم بتزايد التحديات المناخية وضرورة تكثيف الجهود لتحقيق الحياد الكربوني بحلول سنة 2050، حيث يشكل فرصة لتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين الحكوميين، والشركاء الدوليين، والقطاع الخاص، لضمان تنفيذ ناجع للأهداف المناخية الوطنية. المصدر: وزراة البيئة

القيروان: افتتاح وحدة إنتاج المخصب البكتيري وصوامع تخزين البذور بمركز إكثار البذور العلفيّة والرّعويّة القرين

vers un système de production durable

février 27, 2025 tunisieagriculture في إطار تطوير قطاع الأعلاف والبذور في تونس، وتحت إشراف وزارة الفلاحة والموارد المائيّة والصّيد البحري، نظّم اليوم الأربعاء 26 فيفري 2025، ديوان تربية الماشية وتوفير المرعى فعاليّة افتتاح وحدة إكثار المخصب البكتيري وصوامع تخزين البذور وذلك بمركز إكثار البذور العلفيّة والرّعويّة القرين بالشّبيكة بولاية القيروان. ويعدّ مركز إكثار البذور العلفيّة والرّعويّة القرين مكسبا استراتيجيا يهدف إلى تعزيز إنتاج البذور العلفيّة والرّعويّة والتّصدّي للتّحدّيات البيئيّة والمناخيّة الحاليّة، تمّ تجهيزه بالتّعاون بين ديوان تربية الماشية وتوفير المرعى “OEP”والمعهد الوطني للبحوث الزراعيّة بتونس “INRAT” ومركز البيوتكنولوجيا ببرج السّدريّة “CBBC” وبدعم من مكتب التّعاون الألماني من خلال مشروع حماية واعادة تهيئة التّربة المتدهورة ” PROSOL” ومشروع التّجديد في الفلاحة والصّناعات الغذائيّة “IAAA”، بعدّة تجهيزات حديثة، من بينها: • وحدة إكثار المخصب البكتيري لتعزيز خصوبة التّربة، • ثلاثة صوامع تخزين بسعة إجمالية تبلغ 300 طن، • معدّات زراعيّة متطوّرة مع مجموعات لتحليل التّربة. وبهذه المناسبة، تمّ توقيع اتفاقيّة تعاون بين ديوان تربية الماشية وتوفير المرعى والمعهد الوطني للبحوث الزراعيّة لضمان استدامة وحدة المخصّب البكتيري، ممّا سيساهم في توفير بذور ذات جودة عالية لفائدة المربين والمنتجين. وقد حضر فعاليات الافتتاح ممثّلين عن الهياكل المعنيّة بوزارة الفلاحة الموارد المائيّة والصّيد البحري ومهنيين في القطاع وباحثين وهياكل مهنيّة بالإضافة إلى ممثلي الشركاء الدّوليين، حيث تمّ عرض نتائج مشروعي PROSOL و  IAAA، والحث على تعزيز التّعاون لضمان إدارة فعّالة للمركز فضلا عن استكشاف فرص توسيع وحدة إنتاج المخصبات ووضع خطة لدمج هذه الابتكارات في السّياسات الزّراعيّة الوطنيّة. المصدر: وزارة الفلاحة والموارد المائيّة والصّيد البحري  

أغلى أنواع الفاكهة في العالم

les fruits les plus chers

février 26, 2025 tunisieagriculture تساهم عدة عوامل في تحديد أسعار الفواكه في جميع أنحاء العالم، مثل التكلفة، والجودة، والندرة، وظروف الزراعة المعقدة والمرهقة. لذلك، تتوفر بعض الفواكه بأسعار مناسبة، بينما تصل أسعار أنواع أخرى إلى مستويات مرتفعة للغاية. هذه مجموعة من الغلال المصنفة من أغلى أنواع من الفاكهة في العالم: يزرع في مدينة يوباري باليابان، ويُعتبر من أفخر الفواكه. في بعض المزادات، بيع زوج من هذه الفاكهة بمبلغ يصل إلى 45,000 دولار. تُزرع هذه الفاكهة بعناية فائقة وتحتاج إلى رعاية دقيقة. تتميز بطعمها الحلو والناعم، وتُعتبر رمزًا للرفاهية في اليابان. ينتج في محافظة إيشيكاوا باليابان، وتتميز حباته بحجم كبير ومذاق حلو. يتراوح سعر عنقود واحد من هذا العنب بين 90 و450 دولارًا،  وفي كل عام، يتم إنتاج 24000 عنقود فقط، مما يجعله نادرًا للغاية.  في أحد المزادات، بيع عنقود واحد بمبلغ 12,700 دولار. يزرع في جزيرة هوكايدو اليابانية، ويتميز بقشرته السوداء ونكهته الفريدة. يصل سعر البطيخة الواحدة إلى 6,100 دولار. يزرع في مدينة ميازاكي باليابان، وتُعرف أيضًا بـ”بيضة الشمس”. تتميز بحلاوة عالية، وقد يصل سعر الثمرة الواحدة إلى 3,000 دولار. تعد الفاكهة الثعبان «Snake-fruit» من الفواكهة الباهظة الثمن في العالم، حيث يصل سعر الكيلو لـ3 آلاف دولار. وسميت بهذا الاسم وذلك لأن  قشرتها تشبه جلد الثعبان، إذ يتم زراعتها في  ماليزيا وإندونيسيا، وتنمو على شكل عناقيد، و لديها مزايا عديدة، منها أنها تستخدم كدواء للعين وتساعد على التشافي من البواسير. يزرع في اليابان، ويُعتبر من أكبر أنواع التفاح حجمًا. يبلغ سعر التفاحة الواحدة حوالي 21  دولارًا. هذا التفاح يتم تلقيحه بشكل يدوي، كما أن يتم غسله بالعسل وختمه يدويًا.  

صدأ الساق الأسود :أخطر ما يهدد محاصيل الحبوب

الصدأ الأسود

février 25, 2025 tunisieagriculture تعتبر زراعة الحبوب من أهم الممارسات الفلاحية في العالم التي يعتمد عليها الإنسان كمصدر رئيسي للغذاء، لكنها دوما عرضة للإصابة بأمراض تهدد المحاصيل و بالتالي الأمن الغذائي، مثل صدا الساق الأسود، واحد من أخطر أمراض الصدأ التي تصيب محاصيل الحبوب في جميع أنحاء العالم، خاصة القمح و الشعير. تظهر أعراض هذا المرض بوجود أبواغ ذات اللون الصدئي أو الأسود على الساق و الأوراق لنباتات القمح و الشعير، و التي ينتجها فطر Puccinia graminis   الذي كان تاريخيا يعرف كمسبب دمار شديد للمحاصيل و كـان أكثر الأمراض تخويفا في مختلف البلدان في جميع القارات حيث يزرع القمح، فإذا لم تتم مكافحته بشكل فعال، يفتك الصدأ الأسود بالمحاصيل مسببا خسائر كبيرة.  فطر Puccinia graminis هو طفيل إجباري التطفل يحتاج إلى أنسجة نبات حية للتواجد، و التي تحمله الرياح لمسافات طويلة، مما يجعل المرض سريع الإنتشار ، و ينتشر أيضا عن طريق الآلات و الأدوات الفلاحية، الملابس و الأحذية. يصيب هذا الفطر النباتات من خلال الفتحات الطبيعية على سطح الورقة. ولا يظهر على نباتات القمح أعراض واضحة إلا بعد مرور 7 – 15 يوم من الإصابة. تتطلب الإصابة به توافر بيئة مناسبة من حيث الرطوبة العالية ودرجات الحرارة المعتدلة (15-30 درجة مئوية).  و تشير كذلك دراسات حديثة إلى أن انتشار الفطر يزداد في ظل التغيرات المناخية، مما يهدد إنتاج الحبوب عالميا. وفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، فإن أمراض الصدأ يمكن أن تؤدي إلى خسائر تصل إلى 50% من المحصول في المناطق الموبوءة إذا لم تُتخذ تدابير المكافحة المناسبة. تبدأ الإصابة بظهور بقع صفراء باهتة، يعقبه ظهور بثرات يوريدية مسحوقية ، مستطيلة الشكل ، لونها بني محمر ، مبعثرة في خطوط طولية موازية لمحور الساق و العرق الوسطي للأوراق ، يتكون بداخل البثرة الجراثيم اليوريدية ، و يختلف حجم هذه البثرة بإختلاف درجة مقاومة النبات للمرض. عند إكتمال تكوين البثرة و نضج الجراثيم اليوريدية، تتشقق الأنسجة المصابة، مما يؤدي إلى انتشار الأبواغ وتفاقم المرض. و يبدأ المرض أساسا في الساق ثم يمتد بصورة أقل إلى الورقة و يصل أحيانا إلى السنبلة. في آخر موسم النمو تتكون البثرات التيليتية و هي نادرة التواجد و  تشبه في شكلها إلى حد كبير البثرات اليوريدية ، لونها بني داكن تتحول إلى اللون الأسود ، وتتكون غالبا على أغماد الأوراق وتكون سوداء لامعة وغير متشققة. تؤدي هذه الجراثيم إلى ضعف عام للنبات نتيجة تضرر الأنسجة الناقلة للماء والعناصر الغذائية، وانحناء أو كسر في السيقان بسبب تدهور قوتها، مما يؤدي إلى خسارة جزء كبير من المحصول. الظروف التي تعزز الإصابة بالصدأ الأسود: طرق الوقاية والمكافحة:  وهنا لا بد أن نذكر تعرض سوريا لتفش كبير لمرض الصدأ الأصفر سنة 2010، حيث بدأت الإصابة في شهر جانفي من ذلك العام وانتشرت خلال الأشهر التالية بسبب الظروف المناخية الملائمة، مثل الرطوبة العالية ودرجات الحرارة المناسبة. أدى هذا التفشي إلى تقليص إنتاج القمح في البلاد بشكل ملحوظ. وعلى الرغم من وجود عدد كبير من المتخصصين في هذا المجال، إلا أن الاستجابة من الجهات المعنية كانت متأخرة وغير فعّالة. تم عقد مؤتمرات وتشكيل لجان لمواجهة الأزمة، ولكن هذه الجهود جاءت بعد فوات الأوان. افتقرت وزارة الزراعة في ذلك الوقت إلى أنظمة الإنذار المبكر للأمراض الزراعية، مما ساهم في تفاقم الوضع وصعوبة السيطرة على انتشار المرض. هذا الحدث أبرز الحاجة الملحّة لتطوير أنظمة إنذار مبكر فعّالة وتدريب الكوادر الزراعية على التعامل السريع مع مثل هذه الأوبئة لحماية المحاصيل الاستراتيجية وضمان الأمن الغذائي. ختاما، يعد صدأ الساق الأسود تهديدًا خطيرًا للأمن الغذائي العالمي، حيث يمكن أن يؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من المحاصيل إذا لم تتم إدارته بشكل صحيح.  و قد أظهرت دراسة في Food Security Journal أن تحسين استراتيجيات المقاومة والمكافحة قد يقلل من خسائر الإنتاج بنسبة تصل إلى 40%. من خلال اتباع أساليب الوقاية واستخدام التكنولوجيا الحديثة في استنباط أصناف مقاومة، يمكن تقليل تأثير المرض وضمان إنتاج محاصيل صحية ومستدامة.  

التغيرات المناخية في تونس

التغيرات المناخية في تونس

février 24, 2025 tunisieagriculture تدفع التغيرات المناخية التي ألقت بظلالها على مختلف المناطق التونسية في السنوات الأخيرة، إلى مواجهة عدة تحديات في القطاع الفلاحي، الذي يمثل ركيزة أساسية للإقتصاد الوطني. و رغم أن تونس عاشت في الفترة الأخيرة على وقع نزول مكثف للأمطار بكميات هامة مما ساهم في إمتلاء السدود بنسبة بلغت قرابة 35.4%، إلا أن الوضع في القطاع الفلاحي، مازال غير مطمئن، ومازال الفلاح يواجه رهانات الجفاف و تغير نمط هطول الأمطار و ارتفاع درجات الحرارة. و دفعت التغيرات المناخية الفلاح للتكيف مع هذه الظروف و تغيير مواعيد الزراعة و الحصاد التقليدية. الزراعة اليوم باتت مهددة و بضعف الإنتاج و تراجع المردودية خاصة و أن الطرق التقليدية في إدارة المخاطر لم تعد تتماشى مع الظروف الحالية. كذلك فإن ارتفاع الحرارة قد أثر بشكل كبير على زراعات القمح التي قد تغير لونها نحو الإصفرار من قلة الأمطار، و الذي يؤدي بدوره إلى ظهور الأمراض النباتية و الفلاحية، مما وضع الدولة في موقف محرج جعلها مجبرة على إستيراد أكثر من 95% من الحبوب سنة 2023، لتلبية إحتياجاتها الغذائية. هذه التغيرات لا تؤثر فقط على الزراعات بل أيضا على إقتصاد الدولة، حيث من المتوقع أن تصل الخسائر الناجمة عن التغيرات المناخية ما بين 3 و 5 مليارات دولار سنويا بحلول 2030. أما على الصعيد البشري فكل هذه التحديات تؤثر و بشكل كبير على العاملين في هذا القطاع، فإنحباس الأمطار و تأثيرها على الفلاحة المطرية سبب رئيسي في هجرة اليد العاملة الفلاحية إلى المدن للعمل في ميادين أخرى، مما يجعل هذا القطاع تحت سقف تهديد اخر و هو عزوف بعض الفلاحين عن مواصلة نشاطهم الفلاحي. و كان الموسم الفلاحي 2023/2024 قد شهد انطلاقة حسنة، لكن انحباس الأمطار بداية من النصف الثاني من شهر مارس 2024 وارتفاع درجات الحرارة أثرا سلبا على الحالة العامة للزراعات مما تسبب في تراجع الإنتاج، وذلك وفق ما بينته معطيات قدمتها وزارة الفلاحة خلال ندوة صحفية بتاريخ الأربعاء 11 سبتمبر 2024. وقد سجّل الميزان التجاري الغذائي خلال شهر جانفي 2025 فائضا بقيمة 4,174 مليون دينار مقابل فائض بقيمة 2,469 مليون دينار خلال نفس الفترة من السنة الفارطة، حيث بلغت نسبة تغطية الواردات بالصادرات 125% مقابل 192.8% خلال جانفي 2024. وسجلت قيمة الصادرات الغذائية تراجعا بنسبة 6,10% مقابل ارتفاع الواردات بنسبة 9,37%، وذلك وفق أخر الإحصائيات التي نشرها المرصد الوطني للفلاحة. وتعود أسباب تقلص الفائض بشكل أساسي إلى تراجع قيمة صادرات زيت الزيتون بنسبة -14.7% والتمور بنسبة -2.7 % ومنتجات الصيد البحري بنسبة -54.4 % مقابل ارتفاع واردات الحبوب بنسبة +32.2 % وواردات السكر بنسبة + 65.1 %. و تبقى التغيرات المناخية المتواصلة و نقص الأسمدة من بين العوائق التي يواجهها قطاع الحبوب سنويا و الذي يجعل تونس غير قادرة على تجاوز بين 5 أو 6 % من حاجياتنا من الموسم الزراعي  من الحبوب سنويا، حسب ما صرح به المستشار الاقتصادي لإتحاد الفلاحين فتحي بن خليفة  في تصريح لموزاييك متحدثا عن تأخر تزويد الفلاحة  بالبذور والأمونيتر والتمويل في الموعد المحدد، الذي يجعل المساحات المحصودة في كامل تراب الجمهورية أقل مما تبرمجه الدولة سنويا.  وكانت نتائج الموسم الفارط 2023/2024 قد بينت أن المساحة المبذورة   بلغت 972 ألف هكتار و المساحة المحصودة 717 ألف هكتار وبلغت قيمة التجميع 6.7 مليون قنطار88% منها قمح صلب. التأقلم مع التقلبات المناخية أولوية ملحة تتطلب مجموعة من الإستراتجيات التي تساعد على ضمان إستدامة القطاع الزراعي. فعلى الحكومة أن تواصل العمل على تغيير الخارطة الزراعية لتتناسب مع التغيرات المناخية و وضع خطط مدروسة تهدف إلى تحسين الإنتاجية مع الحفاظ على الموارد الطبيعية، إلى جانب توفير الدعم اللازم للمزارعين لمجابهة الإرتفاع المتواصل لتكاليف الإنتاج.  

حشرة الزيتون القطنية(Psylle)

Psylle

février 24, 2025 tunisieagriculture حشرة الزيتون القطنية(Euphyllura Oliviana) هي حشرة ضارة شائعة تصيب أشجار الزيتون، في جميع أنحاء العالم، خاصة في دول البحر الأبيض المتوسط، و ذلك في فصل الربيع و أوائل الصيف و تسبب خسائر فادحة في المحصول. يبلغ طول هذه الحشرة حوالي0.25 صم، لونها بني مخضر و لها أجنحة، و الحورية و اليرقة تشبه الحشرة لكن بدوم أجنحة. في الشتاء تختبئ الحشرة الكاملة في قواعد أنصال و براعم الزيتون وتخرج في الربيع و بالذات في شهر أفريل عند ارتفاع درجة الحرارة تنشط الحشرة. يتم التزاوج و تضع الأنثى البيض على الأغصان القريبة من الأزهار و على السطح السفلي للأوراق خلال شهري أفريل وماي. يصل عدد البيض إلى 100 بيضة التي تفقس عم حوريات صغيرة تتغذى هي و الحشرات الكاملة على الحوامل الزهرية. يمكن أن يظهر جيلين إلى 3 أجيال من بسيلا الزيتون في السنة. قد يغيب بروز الجيل الثالث، نظرا لعدم توفر الظروف المناسبة (درجة الحرارة تفوق 27° مئوية). و تكون هذه الحشرات ناشطة حين يكون الطقس معتدلا و رطبا في درجة حرارة أقل من 27 درجة مئوية بين 20 و 25 درجة مئوية، لكن نشاطها يقل بمجرد أن ترتفع درجة الحرارة و يصبح الطقس حارا. تهاجم هذه الحشرة الأزهار، حيث تفرز كمية كبيرة من الشمع الأبيض ، يغطي العناقد الزهرية لتبدو الأشجار المصابة وكأنها مغطاة بالقطن. تتغذى الحشرة كذلك  على  البراعم الخضرية و البراعم الزهرية مما يؤدي الى جفاف الأزهار وتساقطها وإعاقة عملية التلقيح وبالتالي انخفاض المحصول وذبول وسقوط الأوراق وانخفاض كفاءة التمثيل الضوئي نتيجة تغطية الكتل القطنية للأوراق كما تفرز الحشرة ندوة عسلية ينمو عليها فطر العفن الأسود. يمكن أن يتطور الجيل الواحد للحشرة على الثمار الفتية التي تشكلت عُقدها فتظهر ثقوب سببها اليرقات و الأفراد البالغة، تغطي هذه الثمار الفتية حبات بيضاء. للوقاية من هذه الآفة يستحسن الحفاظ على مسافات جيدة بين الأشجار لضمان التهوية والتعرض الكافي لأشعة الشمس مما يخلق ظروف غير ملائمة لإنتشار هذه الحشرات، القيام بعملية التقليم بالكيفية الصحيحة، تصميغ و حماية الشقوق و الجروح و  مراقبة مراحل تطور الحشرة على البراعم لتطبيق المعالجة في الوقت المناسب. ينبغي كذلك رش الأشجار بالمبيدات الحشرية عند ظهور الحشرات البالغة، وذلك خلال الفترة الممتدة من منتصف مارس إلى ما قبل الإزهار، مع مراعاة درجات الحرارة وظروف المنطقة.  

ارتفاع بـ36،7% في صادرات زيت الزيتون خلال 3 أشهر

exportation de l'huile

février 21, 2025 tunisieagriculture سجلت صادرات زيت الزيتون خلال الأشهر الثلاثة الأولى من موسم 2025/2024، ارتفاعا بـ36،7 بالمائة. وحسب معطيات للمرصد الوطني للفلاحة ، فقد بلغت الكميات المصدرة 84,1 ألف طن ( 89،6 بالمائة منها كميات سائبة و10،4 بالمائة معلبة)، مقابل 61،5 ألاف طن تم تسجيلها في نفس الفترة من السنة الماضية. وكشف نفس المصدر، أنه في المقابل تم تسجيل تراجع في قيمة الصادرات بـ24،4 بالمائة، إذ قدرت بـ 1202,3 مليون دينار (مقابل 1590،2 مليون دينار خلال نفس الفترة من السنة الماضية). وتوزعت عائدات صادرات هذا العام كما يلي: 83،4 بالمائة عائدات صادرات زيت الزيتون السائب مقابل 16،6 بالمائة فقط متأتية من صادرات زيت الزيتون المعلب. تستحوذ السوق الأوروبية (الاتحاد الأوروبي)على الحصة الأكبر بنسبة 60.3٪ من حجم الصادرات، تليها أمريكا الشمالية بنسبة 22.8٪، ثم إفريقيا بنسبة 10.5٪ فقط.تعد إيطاليا أول مستورد لزيت الزيتون التونسي بحصة تبلغ 33.8٪ من الكميات المصدرة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من موسم 2024/2025، تليها إسبانيا بنسبة 22.7٪، ثم الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 17.2٪. وفي ما يتعلق بمعدل سعر زيت الزيتون عند التصدير، فقد تراجع بنسبة 44،7 بالمائة خلال الموسم الحالي مقارنة بنفس الفترة من الموسم المنقضي. أما صادرات زيت الزيتون البيولوجي، فقد بلغ حجمها 18,6 ألاف طن بقيمة تقارب 265,1 مليون دينار.  

الذهب الأحمر: أغلى التوابل في العالم

الذهب الأحمر

février 21, 2025 tunisieagriculture تخيل زهرة بنفسجية متواضعة و ضعيفة، تنبثق بهدوء من قلب أرض عطشاء جافة ، متحدية التقلبات المناخية و الظروف القاسية. قد تبدو للولهة الأولى مجرد زهرة أخرى بلونها البنفسجي الناعم و بساطتها الخجولة، لكنها في الحقيقة تخفي داخل قلبها ذهب أحمر لا يقدر بثمن.    إنها تلك البتلات التي تتفتح كاشفة عن خيوطها القرمزية الرفيعة و كأنها تتغنى بأثمن ما جاد به التراب. نادرةٌ هي، لا تنبت إلا في مواسم محدودة، ولا تجنى إلا بأيد صبورة تدرك قيمتها. وبينما تمر العيون عليها دون اكتراث، يدرك العارفون أن في هذه الخيوط الصغيرة عطر الفخامة، ونكهة التاريخ، ودواءً اختزنته الطبيعة عبر العصور. فالفلاح وهو خير العارفين بها، يعلم جيدا أنها زارعة ناجحة خاصة و أنها تقاوم التقلبات المناخية ولا تحتاج إلى كميات كبيرة من الماء كي تنمو و تزهر، تزرع في تربة خفيفة، سهلة الصرف المائي و فوائدها لا تحصى و لا تعد. ثم أنها كما يطلق عليها هي ذهب أحمر، فكل حوالي 250 زهرة تنتج غراما واحدا من الزعفران ، شعيراتها الحمراء تلك يستخرج منها أغلى التوابل في العالم و الذي يبلغ سعر الكيلو الغرام الواحد منها حوالي خمسة و ثلاثون ألف يورو. وهو ما يجعل زراعتها واحدة من بين المشاريع الزراعية ذات المردودية الإقتصادية العالية. و يبدأ موسم الزراعة في شهر أوت. و في شهر أكتوبر يبدأ الزعفران في الإزهار ليتم جمع المحاصيل بداية من أكتوبر و حتى نوفمبر و ديسمبر، ليتم بعد ذلك تجفيف الشعيرات الحمراء و بيعها مجففة. تلك الشعيرات الثلاث هي الزعفران الأصلي، لذلك تكون عملية القطف دقيقة جدا، حتى لا تتمزق تلك الشعيرات. بيدين صبورتين يمسك الفلاح بخيوط الذهب الأحمر ويسحبها بحذر و عناية. و عقب عملية التجفيف الطبيعي يصبح جاهزا للإستهلاك. و يفضل جني الزعفران في الصباح الباكر قبل بزوغ الشمس لضمان تفتح كامل للإزهار. و تتطلب هذه الزراعة الصبر و العناية فقد يكون إنتاج الزعفران في الهكتار الواحد متفاوتا ليبلغ بين 2 و 10 كغ من الزعفران المجفف، ويعود ذلك إلى عدة عوامل، مثل نوعية التربة، طرق الزراعة و العناية بالمحصول. ولكن في ظروف مناخية جيدة و مع تقنيات زراعية متقدمة يمكن أن يصل الإنتاج إلى 15 كغ/ الهكتار.  يفضل الزعفران التربة الرملية الطينية جيدة التصريف و الغنية بالمغذيات. و يمكن إثراء التربة الطينية شديدة الكثافة بالرمل أو السماد. و بما أنه يزرع غالبا في دول شمال إفريقيا و أسيا و جنوب أوروبا، دول تتميز بالطقس المعتدل الدافئ فهذا يدل على أن الزعفران يحتاج إلى الأماكن المشمسة كي ينمو و يزهر، لذلك ينصح بزراعته في المنافذ المكشوفة و الحدائق الصخرية الوعرة. و تعتبر إيران هي الدولة الأولى عالميا في إنتاج الزعفران، إذ تنتج نحو 90 بالمائة من الزعفران العالمي و تصدره إلى دول الخليج و اليمن. بينما تشهد تونس تطورا ملحوظا في هذا القطاع. و تتركز هذه الزراعات بالأساس في مزارع الشمال التونسي. و لا تقتصر قيمة الزعفران على أسعاره الغالية و إنتاجيته المربحة، فهو يعتبر أيضا قيمة غذائية عالية و فاعليته الطبية متنوعة و عديدة. من الزعفران يمكن صناعة مواد تجميل  و مستحضرات طبية تخلو من أي مواد كيميائية. فهو يساعد في تحفيز الخلايا العصبية في الجسم، و بالتالي يساعد على حماية البشرة و الجلد و يعطي رونقا مثاليا حال استخدامه كمسوح للتجميل. كما أنه دواء يحارب أمراض الإكتئاب لاحتوائه على عناصر غذائية أساسية كالكالسيوم و الحديد و الفسفور، فإن مكوناته أصبحت تدخل في علاج أمراض السكري و السرطان. كما أوضح الموقع الإلكتروني الرسمي لـ”مكتبة الطب الوطنية” في أمريكا أن مكونات الزعفران قد تُساهم في علاج مختلف اضطرابات الجهاز العصبي، مثل مرض الزهايمر ومرض باركنسون. ويمكن أيضًا أن تكون فعّالة في علاج عدة أمراض أخرى، مثل: ارتفاع ضغط الدم و اضطرابات المعدة. وأشارت دراسات مختلفة إلى أن الزعفران يتمتع بأنشطة مضادة للالتهابات، ومضادة لتصلّب الشرايين. و يمكن استخدامه في الطب التقليدي كمسكن عشبي، مُضاد للنُزُلات، مُهدّئ لآلام اللثة و مُطهّر. ختاما، يعتبر الزعفران من المحاصيل الثمينة التي تمتلك تونس مقومات زراعتها بإمتياز، بفضل مناخها الملائم وأراضيها الخصبة. يمكن أن يكون هذا القطاع واعدا في تونس فالاستثمار فيه لا يعزز فقط الاقتصاد الوطني عبر التصدير وتحقيق عائدات مالية هامة، بل هو أيضًا فرصة ذهبية للفلاحين، خاصة في المناطق الريفية، لتحسين دخلهم. علاوة على ذلك، فإن فوائد الزعفران الصحية والغذائية تجعله منتجًا استراتيجيًا يستحق اهتمامًا أكبر. لذلك، يجب على الجهات المعنية توفير الدعم التقني والمالي للمزارعين وتشجيعهم على تبني أفضل الممارسات الزراعية، حتى تتحول تونس إلى وجهة بارزة في إنتاج وتصدير “الذهب الأحمر”، مما يفتح آفاقًا جديدة للنمو والازدهار.    

جلسة عمل فنيّة مع وفد صيني لتطوير تصدير المنتجات الفلاحيّة التّونسيّة نحو السّوق الصّينيّة

جلسة عمل مع وفد صيني

février 21, 2025 tunisieagriculture في إطار دعم التّعاون التّونسي الصّيني في المجال الفلاحي وتعزيز تواجد المنتجات الفلاحيّة والغذائيّة التّونسيّة بالسّوق الصّينيّة، التأمت يوم الخميس 20 فيفري 2025 بوزارة الفلاحة والموارد المائيّة والصّيد البحري جلسة عمل جمعت وفدا من الإدارة العامّة للدّيوانة الصّينيّة مع إطارات المصالح المعنيّة بالوزارة وممثّلين عن مركز النّهوض بالصّادرات ووزارة الشّؤون الخارجيّة والهجرة والتّونسيين بالخارج. وتمحور اللّقاء حول التّشاور والتّباحث بخصوص الإجراءات الفنيّة لتطوير تصدير المنتجات الفلاحيّة التّونسيّة نحو السّوق الصّينيّة خاصّة في ما يتعلّق بزيت الزّيتون والتّمور ومنتجات الصّيد البحري. وقد أكّد الجانبان على عراقة العلاقات التّاريخيّة بين البلدين وعلى أهميّة التّعاون المشترك بكافة المجالات الفلاحيّة خاصّة على إثر الزّيارات التّي أدّاها السّيد رئيس الجمهوريّة التّونسيّة والسيد رئيس الحكومة إلى جمهوريّة الصّين الشّعبيّة خلال السّنة المنقضية واتّفق الطرفان على تذليل الصّعوبات الفنيّة المتعلّقة بمجالات الصّحة والصّحة النّباتية بأسرع الآجال.

تراجع صادرات منتوجات الصيد البحري والأحياء المائية

صادرات منتوجات الصيد البحري

février 20, 2025 tunisieagriculture بلغت صادرات منتوجات الصيد البحري خلال سنة 2024 حوالي 36،5 الف طن بقيمة 846 مليون دينار مقابل 37،1 الف طن بقيمة 845،5 مليون دينار سنة 2023 ،مسجلة تراجعا ب 1،6 بالمائة من حيث الكمية وارتفاعا طفيفا من حيث القيمة( 0،1 بالمائة)، وفق ماافاد المرصد الوطني للفلاحة، الاربعاء. وسجلت معدلات الاسعار على مستوى التصدير ارتفاعا بحوالي 1،6 بالمائة اذ بلغت 23،2 دينار للكيلوغرام الواحد مقابل 22،8 دينار للكيلوغرام الواحد خلال سنة 2023. وتمثلت اهم الاصناف المصدرة خلال سنة 2024 في الاسماك( 16،8 الف طن) والمصبرات وشبه المصبرات(9،1 الف طن) والقشريات( 8،3 الف طن). واحتلت الاسماك المرتبة الاولى من حيث الكميات المصدرات حسب مجموعات الاصناف بنسبة( 46 بالمائة) تليها المصبرات وشبه المصبرات( 25 بالمائة) فالقشريات( 23 بالمائة). وتوزعت صادرات منتوجات الصيد البحري باعتبار القيمة على اكثر من 50 وجهة احتلت ايطاليا المرتبة الاولى فيها (27 بالمائة) تليها اسبانيا(17 بالمائة) فليبيا( 12 بالمائة). وبلغت صادرات السلطعون الازرق سنة 2024، حوالي 6،07 الف طن بقيمة 75،9 مليون دينار مقابل 7،08 الف طن خلال السنة السابقة بقيمة 85،03 مليون دينار، اي بتراجع بنسبة 14،3 بالمائة من حيث الكمية و 10،6 بالمائة من حيث القيمة. أما بخصوص توزيع صادرات هذا المنتج البحري حسب الوجهات فقد احتلت آسيا المرتبة الاولى(68،9 بالمائة) واوروبا( 10،8 بالمائة) وامريكا( 11،3 بالمائة) واستراليا( 8،7 بالمائة). أما بخصوص « الورقة » فقد سجلت صادراتها تراجعا بنسبة 37 بالمائة من حيث الكمية و بنسبة 25 بالمائة من حيث القيمة، اذ تقهقرت الكمية المصدرة من 8،54 الف طن خلال سنة 2023 ،بقيمة 139 مليون دينار الى 5،41 الف طن بقيمة 104 مليون دينارخلال سنة 2024. وتوزعت صادرات الورقة خلال سنة 2024 على 12 وجهة احتلت اسيا المرتبة الاولى فيها( 48،5 بالمائة) تليها افريقيا( 23،5 بالمائة). وسجلت صادرات القاروص خلال سنة 2024، زيادة ب 46،9 بالمائة من حيث الكمية و46 بالمائة من حيث القيمة خلال اذ تطورت الكمية المصدرة من 622 طن خلال سنة 2023 بقيمة 14،9 مليون دينار الى 914 طن بقيمة 21،8 مليون دينار خلال 2024. وتوزعت صادرات القاروص بين 13 وجهة خلال 2024 كانت فيها الولايات المتحدة الوجهة الأولى ب (64،2 بالمائة) تليها آسيا( 29 بالمائة). كما شهدت صادرات التن زيادة ب 39 بالمائة من حيث الكمية وتراجعا بنسبة 13،4 بالمائة من حيث القيمة خلال سنة 2024. وبلغت صادرات هذه المادة 5،4 الف طن بقيمة 144،8 مليون دينارسنة 2024 مقابل 3،9الف طن خلال سنة 2023 بقيمة 167،3 مليون دينار. وتوزعت صادرات التن خلال العام المنقضي اساسا بين اوروبا( 52،4 بالمائة) واسيا (45،1 بالمائة).  

المرصد الوطني للفلاحة:إستقرار نسبي في أسعار الحبوب سنة 2025 في السوق العالمية.

المرصد الوطني للفلاحة

février 20, 2025 tunisieagriculture تشير توقعات سوق الحبوب العالمية لسنة 2025، إلى استقرار نسبي في الأسعار، حيث ستكون مرتفعة نسبيا بالنسبة للحبوب مقارنة بالبذور الزيتية، وفق ما أظهره تقرير حول “وضع السوق العالمي للحبوب سنة 2024″، نشره المرصد الوطني للفلاحة، الأربعاء، إستنادا إلى بيانات المجلس العالمي للحبوب. ومن المتوقع أن تظل أسعار الحبوب، وخاصّة الذرة والقمح، عند مستويات مرتفعة نسبيا تبعا للمعادلة بين المخزون العالمي والإستهلاك. في المقابل، قد تشهد أسعار البذور الزيتية على غرار الصوجا والكانولا (صنف كولزا) تراجعا مقارنة بالحبوب، وفق المصدر ذاته. ولفت المرصد إلى استمرار التقلبات وعدم اليقين في ما يتعلق بالظروف المناخية والسياسات التجارية، التّي من شأنها أنّ تنعكس على توجهات الأسعار. “تبقى التوقعات بالنسبة لسنة 2025، غير مؤكّدة، ومرتبطة بالظواهر المناخية والتوجهات السياسية، خصوصا في الولايات المتحدة الأمريكية”.وأفاد المرصد، من جهة أخرى، أنّ الإنتاج العالمي من الحبوب، سجل خلال الموسم 2023-2024 مستوى قياسي جديد، ناهز 2309 مليون طن، متجاوزا 2269 مليون طن للموسم 2022-2023. ويعود هذا الإرتفاع، بشكل رئيسي، إلى الصابة الإستثنائية من القمح اللين. وقدر الإستخدام العالمي للحبوب، في الآن ذاته، خلال الموسم 2023-2024، بنحو 2320 مليون طن، أي بزيادة بنسبة 2 بالمائة مقارنة بموسم 2022/ 2023، ويفسر ذلك بارتفاع الإستهلاك الغذائي، خاصّة، في آسيا. في المقابل، تراجعت مخزونات الحبوب العالمية، بنسبة 2 بالمائة، لتصل إلى 604 ملايين طن، تبعا لتقلّص المخزون من الذرة، خاصّة، في الصين وفي الولايات المتحدة وفي بلدان الإتحاد الأوروبي، حيث كان الإنتاج أقل من المتوقع، بحسب المرصد. وبخصوص تجارة الحبوب على المستوى العالمي خلال الموسم 2023-2024، فقد تراجعت بنسبة 1 بالمائة، لتقدر قيمتها ب459 مليون طن، ويعزى ذلك إلى حد كبير إلى تراجع واردات الصين من الذرة وتقلص صادرات روسيا وأوكرانيا والإتحاد الأوروبي من القمح. وات