البنك الوطني الفلاحي: ارتفاع القروض المتفحمة إلى 3.7 مليار دينار موفى 2024

avril 21, 2025 tunisieagriculture ارتفعت القروض المتفحمة للبنك الوطني الفلاحي، اي الميؤوس من استخلاصها (درجة 4 وفق تصنيف البنك المركزي) الى 3.7 مليار دينار موفى 2024 مقابل 3.2مليار دينار في العام السابق، أي بزيادة قدرها 5.3 بالمائة، في الوقت الذي مثلت فيه نسبة القروض المصنّفة، المشكوك في استخلاصها، 45ر22 بالمائة من اجمالي القروض الممنوحة للحرفاء، وذلك وفق تقرير مراقبي حسابات البنك والقائمات المالية والإيضاحات الملحقة بها بعنوان السنة المحاسبية المختومة في 31 ديسمبر وشكّلت هذه الوضعية ضغطا خاصا على نشاط البنك ولاسيما على مستوى تفاقم نقص السيولة الذي بلغ5.4 مليار دينار نهاية ديسمبر الفارط مقابل 4.7مليار دينار في نفس الفترة من سنة 2023 مما يعني تسجيل توسّع نسبته14.6 بالمائة. وتكشف قائمة الموازنه في هذا الخصوص تسجيل فارق ملحوظ بين موارد البنك واستعمالاته، اذ لم تتجاوز ودائع الحرفاء في اخر السنة الفارطة12.7مليار دينار بينما ناهزت قيمة القروض الممنوحة لهم13.5 مليار دينار. من جهة اخرى، تكشف الايضاحات المرفقة بالقائمات المالية للبنك بلوغ الضمانات المقدّمة من الحرفاء مقابل القروض التي تحصلوا عليها 1ر2 مليار دينار مقابل حجم اجمالي لقائم قروض الخام يعادل 16.2 مليار دينار، وهو ما يعني ان 1ر14 مليار دينار من قائم القروض الخام لا يقابله ضمانات مقدّمة من الحرفاء. يذكر ان القائمات المالية للبنك كشفت تسجيله لنتيجة صافية سنة 2024 بقيمة254.6مليون دينار في حين بلغ الناتج البنكي الصافي 976 مليون دينار. وقدرت مخصصات مخاطر القرض ب216.6 ليون دينار. يذكر انّ البنك الوطني الفلاحي هو شركة خفية الاسم رأسمالها 320 مليون دينار، وهي تتصرف في 16 ادارة جهوية و180 فرعا بنكيا. وتساهم الدولة والمساهمون العموميون في راسمالها بنسبة 57.78بالمائة في حين تقدّر مساهمة الاشخاص الطبيعيين بحوالي23.69بالمائة. وات
وزير الفلاحة يفتتح الدّورة 15 للصّالون الدّولي للفلاحة البيولوجيّة والصّناعات الغذائيّة «BIO EXPO- 2025»

avril 18, 2025 tunisieagriculture تحت شعار تونس “الأرض البيولوجيّة”، أشرف مساء اليوم الخميس 17 أفريل 2025، السّيد عزالدّين بن الشّيخ وزير الفلاحة والموارد المائيّة والصّيد البحري على افتتاح الدّورة 15 للصّالون الدّولي للفلاحة البيولوجية والصناعات الغذائية «BIOEXPO 2025»، الذّي تنظّمه الإدارة العامّة للفلاحة البيولوجيّة والأقسام الجهوية للفلاحة البيولوجية بالمندوبيات الجهوية للتّنمية الفلاحيّة والعديد من الناشطين في القطاع بالتّعاون بين شركة المعارض والتّظاهرات الدّوليّة IFE Tunisia، وذلك بمقر الاتّحاد التّونسي للصّناعة والتّجارة والصّناعات التّقليديّة UTICA وبحضور سفيرة الامارات وسفير السينغال والمستشارين الاقتصادين لكل من سفارات السعودية وعمان وليبيا، وممثلين ديبلوماسبين من كل من دولة فلسطين وليبيا والسعودية وعمان والعراق والهند وممثل عن الوكالة الإيطالية للتعاون ومن أجل التنمية وثلة من الإطارات العليا بالوزارة. وخلال زيارته الى أروقة العارضين، اطّلع السيّد الوزير على المنتجات المعروضة كما استمع لمشاغل العاملين في القطاع. وبالمناسبة، ذكّر السيّد الوزير بأنّ قطاع الفلاحة البيولوجيّة شهد في تونس تطوّرا هاما في السّنوات الأخيرة، حيث احتلّت تونس وفقا لإحصائيات المنظمة العالمية للفلاحة البيولوجية (IFOAM) لسنة 2023، المرتبة الثالثة عالميا في مساحات الزيتون البيولوجي (144 ألف هك)، والمرتبة الثّالثة إفريقيا على مستوى كمّيات المنتجات البيولوجيّة المصدّرة، والمرتبة 39 عالميا في المساحات البيولوجيّة (235 ألف هك) من مجموع 184 دولة، مضيفا أنّ عدد المتدخلين في قطاع الفلاحة البيولوجية فاق 6200 متدخل خلال سنة 2024 يشمل المنتجين، والمحولين والمصدرين. كما أبرز السّيد الوزير، حصول بلادنا على الاعتراف المتبادل مع كل من الاتحاد الأوروبي والكونفدرالية السويسريّة والمملكة المتّحدة كبلد مصدر للمنتجات البيولوجية في تيسير الولوج إلى الأسواق العالمية، مبيّنا انّ قيمة صادرات المنتجات البيولوجية التونسية بلغت سنة 2024 ما يناهز 1130 مليون دينار. علما وأنّ الصّالون يمتد الى غاية 19 أفريل 2025 ويحتوي على أروقة لعرض وبيع منتجات بيولوجيّة من مختلف الجهات ليشمل ما يفوق 100 عارض من بينهم منتجات المرأة في الوسط الرّيفي. كما يتضمّن الصّالون ندوتين وطنيّتين متعلّقتين بالفلاحة البيولوجيّة وورشات عمل وحصص تذوّق للمنتجات البيولوجيّة وأنشطة موجّهة للتّلاميذ بالمعاهد حول أسس ومبادئ الفلاحة البيولوجيّة.
تونس تحرز 3 جوائز في مسابقة ‘ماريو سوليناس’ لزيت الزيتون البكر

avril 15, 2025 tunisieagriculture تحصلت تونس على المرتبة الثانية عالميا في المسابقة السنوية للمجلس الدولي الزيتون لأحسن زيت زيتون بكر ممتاز ماريو سوليناس لسنة 2025 حيث فازت بـ 3 جوائز منها ميدالية ذهبية. وذلك من بين جملة من الدول متوجة وهي اسبانيا، تونس، ايطاليا، البرتغال وكرواتيا، وفق بلاغ صادر عن الديوان الوطني للزيت، يوم الأربعاء 9 مارس 2025. ويؤكد هذا التتويج القيمة المتميزة لجودة زيت الزيتون التونسي بفضل مجهودات كافة المتدخلين في هذا القطاع مع الدور الهام لخبراء الديوان الوطني للزيت في اختيار أفضل الزيوت المشاركة في هذه المسابقة. وتشارك تونس في عدّة مسابقات دولية خاصة بزيت الزيتون، حيث يتميّز المنتوج التونسي بجودة عالية تجعله يحصد ما معدّله 300 ميدالية سنويا، وهو ما يعكس مكانته المتميزة في السوق العالمية.
منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية: نحو خلق فرص اقتصادية في القطاع الفلاحي

avril 10, 2025 tunisieagriculture التقى يوم الثلاثاء 8 أفريل 2025، وزير الفلاحة والموارد المائيّة والصّيد البحري عزالدّين بن الشّيخ، بممثل منظمة الأمم المتّحدة للتّنمية الصّناعيّة (اليونيدو) في تونس الأسعد بن حسين بحضور مديرة مشروع النفاذ إلى الأسواق للمنتجات الفلاحية والمحلية ومدير مكتب التعاون الدولي بالوزارة. وتناول الاجتماع سبل تطوير التعاون الثنائي في القطاع الفلاحي، خاصة في مجالات دعم سلاسل القيمة للمنتجات المحلية الفلاحية، وتشجيع التصنيع الغذائي المستدام، وتنمية المناطق الريفية عبر خلق فرص اقتصادية وتعزيز التشغيل. وقدم ممثلو اليونيدو عرضا حول مشاريعها القائمة حاليا في تونس والبالغة 12 مشروعا مع التركيز على المرحلة الحالية الثانية لمشروع مشروع النفاذ إلى الأسواق للمنتجات الفلاحية المحلية، الذي يعزز نفاذ هذه المنتجات إلى الأسواق الخارجية خاصة، مع استعراض آفاق إطلاق مرحلة ثالثة من المشروع. كما تم عرض مذكرة تفاهم أولى حول توسيع تنفيذ استراتيجية تثمين وترويج المنتجات المحلية في 6 مناطق جديدة، ومذكرة تفاهم ثانية حول مشروع جديد يهدف إلى تعزيز سبل العيش والتنمية الاقتصادية في مناطق داخلية من خلال دعم سلاسل القيمة المرتبطة بمنتجات مختارة (مثل التين الشوكي، الورد، وزهر البرتقال) من خلال مقاربة التجميع. ووفق بلاغ للوزارة فقد أكد الطرفان مواصلة التنسيق والعمل المشترك من أجل تطوير مشاريع ذات قيمة مضافة عالية في القطاع الفلاحي، وتعزيز التنمية المستدامة والابتكار لفائدة الفلاحين والمجتمعات المحلية، خاصة في ضوء برنامج الشراكة الذي سيتم اعداده مستقبلا بين منظمة اليونيدو والجمهورية التونسية.
باجة: الدورة الأولى لمهرجان الفلاحة المتجددة و الثقافة الايكولوجية

avril 9, 2025 tunisieagriculture تحت شعار « كيف نزرع لتبتسم الطبيعة؟ ” ينظًم فضاء أرسطوفانيس الثقافيّ مع شركائه الدورة الأولى لمهرجان الفلاحة المتجدًدة و الثقافة الايكولوجية بواد الزرقاء . يفتتح هذا المهرجان يوم 11 افريل 2025 و يتواصل على مدى ثلاثة أيًام و يتضمّن المهرجان عروضا فنًية و ثقافيًة و محاضرات تتعلًق بالفلاحة المتجًددة و الثقافة الايكولوجية يقدًمها مختصًون كما يتضمًن ورشات و حلقات نقاش حول التحدًيات البيئية و المناخيًة كما يتمً عرض منتوجات فلاحيًة و بذور أصلية و عدًة أنشطة على هامش المهرجان . يسعى هذا المهرجان إلى تحسيس المواطنين للمخاطر البيئية التي تواجهها البلاد و نشر الثقافة الايكولوجية و التحفيز على الفلاحة المتجددة كبديل للاستنزاف الحاصل للأرض و ما فوقها و ما تحتها و كل ذلك للانخراط في الدفاع عن حقًالأجيال القادمة في العيش في بيئة سليمة هذا الحقّ الذي تم إدراجه في الجيل الجديد لحقوق الإنسان من قبل الأمم المتًحدة . وجود هذا المهرجان في وادي الزرقاء التي تقع قبالة سدّ سيدي سالم في قلب المساحات الخضراء يجعل من المهرجان لوحة فنًية بديعة يتطلع القائمون عليه إلى تحويله إلى وجهة سنوية دائمة للتونسيين و السياح
إعادة تأهيل وحماية أكثر من 12 ألف هكتار من الأراضي في الشمال والوسط الغربيين

avril 9, 2025 tunisieagriculture مكّن مشروع “حماية وإعادة تأهيل التربة المتدهورة في تونس”، من إعادة تأهيل وحماية 12،018 هكتارا من الأراضي الفلاحية وتحسين خصوبتها وقدرتها على الإحتفاظ بالمياه. وأفاد رئيس مشروع “بروسول” التابع للوكالة الألمانية للتعاون الدولي بتونس، توم إيكهوف، خلال اليوم الختامي لمشروع “حماية وإعادة تأهيل التربة المتدهورة في تونس”، الثلاثاء، بالعاصمة،أن هذا المشروع الذي أطلق خلال شهر سبتمبر 2019، قد ساهم بشكل كبير في الإدارة المستدامة للأراضي الفلاحية وصمود النظم البيئية في مناطق التدخل في شمال غرب ووسط غرب البلاد. وتم تنفيذ المشروع، وفق إيكهوف، من قبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي بالتعاون مع الإدارة العامة للتهيئة والمحافظة على الأراضي الفلاحية وتحت إشراف وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري. وتركز المشروع في 75 معتمدية في ولايات جندوبة وباجة والكاف وسليانة (الشمال الغربي) والقيروان والقصرين وسيدي بوزيد (الوسط الغربي). وبين إيكهوف أن المشروع، الذي ارتكز على توجهات فلاحة ايكولوجية ومناخية ذكية، مكن عن زيادة، بنسبة 36 بالمائة، في متوسط انتاجية التربة، التّي تمّت تهيأتها مقارنة بالأراضي غير المعالجة. وأضاف في هذا الصدد، أن 12 بالمائة، من النساء، ينتمين إلى 13073 أسرة مشاركة في المشروع، شهدن تحسنا في وضعهن الإجتماعي والإقتصادي بفضل الممارسات الفلاحية البيئية. ومكّن المشروع، بحسب إيكهوف، من دعم، أيضا، سبعة مشاريع صغرى، وغرس 110 آلاف شجرة من اللوز والزيتون والكرز، من قبل 1065 فلاح مستفيد من المشروع. وأوضح إيكهوف، أن من بين ممارسات الفلاحة الإيكولوجية المستديمة المعتمدة في إطار المشروع، استخدام الآلات الصغيرة وإدخال البقوليات وتناوب الأصناف المزروعة، والتسميد والبذر المباشر، لتحسين خصوبة التربة وقدرتها على التصدي للتغيرات المناخية. كما ساهم المشروع، وفق المبادرين، في تعزيز المهارات التقنية للفلاحين والتشجيع على الإبتكار في إدارة التربة. من جهتها، أكدت السفيرة الألمانية بتونس، إليزابيث وولبرز، بالمناسبة، أهمية تحسين نجاعة النظم الغذائية مع اعتماد حلول مستديمة في الجوانب البيئية والإقتصادية والإجتماعية، من أجل تعزيز فرص الحصول على غذاء صحي وكاف. وقالت وولبرز، أن هذا من شأنه أن يخلق فرص عمل خاصة للشباب والنساء في المناطق الريفية ويحافظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة. وذكرت الدبلوماسية في هذا الشأن، أن المشروعن الذي جمع 17 شريكا في عملية التنفيذ، قد مكّن من تبادل الخبرات، وشددت على الإبتكار وتعزيز مهارات الفلاحين. ولفت وولبرز، إلى أن برنامج “بروسل، قد نجح في زيادة إنتاج الحبوب بنسبة 22 بالمائة”. وات
زراعة التبغ في تونس: زراعة ناجحة؟

avril 9, 2025 tunisieagriculture تعتبر زراعة التبغ في تونس نشاطا محدودا نسبيا مقارنة مع بعض المحاصيل الزراعية الأخرى. و مع ذلك فهي واحد من الأنشطة التي يمارسها الفلاح التونسي في المناطق الريفية. و هناك أربعة أصناف من التبغ المزروعة في تونس، منها صنف معد للاستنشاق وهو الصوفي، أما البقية فهي معدة لصناعة التبغ و هي العربي، البورلي و الشرقي. و يمثل التبغ العربي الذي يزرع في الشمال و الشمال الغربي، 35 % من إجمال إنتاج التبغ. أما بالنسبة للصنف الصوفي الخاص بالاستنشاق (النفة)، فيتم زراعته في حقول في منطقة الرأس الطيب و قابس، و يخصص جزء منه للتصدير، حيث صدرت منه تونس حوالي 154 طنا عام 2022. يبدأ موسم زراعة التبغ العربي في شهر مارس من كل عام. حيث تزرع بذور التبغ في مرحلة أولى، ثم يقع تغطية المساحات المزروعة بغطاء بلاستيكي شفاف من أجل خلق مناخ دافئ يسرع إنبات البذور ونموها. و حين تنمو أوراق النباتات و ترتفع درجات الحرارة ما بعد شهر مارس، حينها ينزع الغطاء البلاستيكي و يتواصل الاعتناء بالمشاتل عبر السقي، نزع الأعشاب الضارة و التسميد. و بحسب أخر الإحصائيات التي سجلتها الوكالة الوطنية للتبغ و الوقيد، فقد تراجع عدد المزارعين في هذا القطاع من حوالي 1975 مزارعا سنة 2020، إلى 2524 عاملا سنة 2022. كما يستمر إنتاج التبغ في تونس في التراجع سنويا، حيث تراجع الإنتاج من 958 طن سنة 2020 إلى 824 طن سنة 2022. و من جهة أخرى، وفي غياب تشجيع الدولة بهذا القطاع، فقد سجلت المساحات المخصصة لزراعة التبغ انخفاضا ملحوظا حيث تراجعت من 643 هكتارا سنة 2020 إلى 583 هكتارا سنة 2022. حيث تم تعويض التبغ بزراعات أخرى مثل الفلفل و الطماطم. و تعود أسباب هذا التراجع إلى تفاقم الصعوبات التي يعاني منها القطاع. و التي تشمل تراجع المردودية و الأرباح مقابل إرتفاع تكلفة الإنتاج التي تضم إرتفاع أجر اليد العاملة، تكلفة الري، تكاليف الحرث و التسميد، وبقية أدوات الإنتاج. حيث يتجاوز الإنتاج في سنة 2023 في منطقة وادي الخطف 70 طناً، ولم تدم فترة تلقي الإنتاج من قبل الوكالة سوى 10 أيام، بعد أن كان الإنتاج في حدود 600 طن وتدوم فترة قبول الإنتاج أكثر من شهر. كذلك فإن العديد من العمال يرفضون العمل في هذا القطاع الذي يعتبرونه نشاطا متعبا، يتطلب الكثير من الجهد للتمكن من الغراسة، التسميد، العزق و التجميع و التشبيك و التجفيف و النقل، وكل ذلك مقابل مردودية ضعيفة. و كانت منظمة الصحة العالمية قد نشرت سنة 2021 جدولا موضحا للإقتصادات الأولى المتصدرة لزراعة التبغ و المصنفة حسب إقليم المنظمة و بالهكتار، لتتصدر الصين هذا الجدول، حيث تضم 1.014.553 هكتار من حقول التبغ، تليها الهند و البرازيل. و أوضحت كذلك دراسة تدعمها منظمة الصحة العالمية عن الأضرار التي تسببها زراعة التبغ على البيئة من تصحر و تلوث للمياه، حيث أشارت أن مزارع التبغ مسؤول عن فقدان نحو 5 % من الغابات في أجزاء من أسيا و إفريقيا. التهميش هو واقع هذا القطاع الذي يعاني من عدة تحديات، كتقلص المساحات المزروعة وارتفاع تكاليف الإنتاج، والتغيرات المناخية و ظروف العمل الصعبة. هذه التحديات تتطلب تضافر جهود جميع الأطراف المعنية لضمان استمرارية هذا النشاط وتحقيق تنمية زراعية.
فوائد عشبة القمح

avril 7, 2025 tunisieagriculture تحتوي عشبة القمح على محتوى غذائي أعلى من أي خضار اخر و لها عدة فوائد صحية مذهلة، حسب ما ذكره الموقع الالكتروني “الرمسي ” لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا. و من بين هذه الفوائد: الكلوروفيل: واحد من أبرز الركائز الأساسية لننباتات حيث تساعد على عملية البناء الضوئي، و موجودة في النباتات الخضراء التي تفيد صحة الإنسان. فيتانين ه: واحد من أهم الفيتامينات الذي يحافظ على صحة العين، البشرة و الدم و حتى الدماغ، خاصة أنه يعمل على زيادة معدل امتصاص فيتامين”أ” من الغذاء. التقليل من مستويات الكوليسترول: أشارت دراسة نشرت في مجلة Methods and findings in experimental and clinical pharmacolog سنة 2010، و التي أجريت على مجموعة من الأرانب إلى أن عشبة القمح تقلص من مستويات الكولويسترول في الدم و تساعد على تحسين مستويات الدهون العالية. خفض مستويات السكر في الدم: أظهرت دراسة مخبرية نشرت في مجلة Toxicology and industrial health عام 2016، أن عشبة القمح تساعد مرضى السكر من النوع الثاني على تحسين مستويات السكر بالدم، و إنخفاض مستويات الإنسولين و الجلايكوجين في الكبد. المساهمة في مكافحة البكتيريا: أشارت دراسة مخبرية نشرت في مجلة Journal of Dental Research and Review سنة 2015، إلى أن مستخلص عشب القمح يمتلك نشاطا مضادا لبعض الميكروبات، مثل: البكتيريا العقدية الطافرة، و العصّية اللبنية. تعزيز جهاز المناعة: بفضل المواد الكيميائية النباتية التي تحتوي عليها، قد تساعد عشبة القمح من خلال عمله كمضاد أكسدة في تعزيز الجهاز المناعي لجسم الإنسان. استقرار عدد الكريات الحمراء: أظهرت الدراسات التي أجريت على الأطفال و الشباب أن جرعة يومية من عصير عشبة القمح يمكنها أن تساعد في استقرار كريات الدم الحمراء. منع السرطان: كشفت إحدى الدراسات أن عصير عشبة القمح يمكن أن يكون مفيدا في إبطاء نمو الخلايا السرطانية، مثل خلايا سرطان الفم و خلايا سرطان القولون. كما أظهرت دراسة أخرى أن عشبة القمح يمكن أن تساعد في مكافحة سرطان الدم. تقليل خطر الإصابة بمتلازمة التعب المزمن: أشارت دراسة مخبرية نشرت في مجلة Pharmacognosy Research سنة 2014، على مجموعة من الفئران، أن مستخلص عشبة القمح يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بمتلازة التعب المزمن Fatigue و هي حالة التعب المتكرر، و بينت النتائج أن مجموعة الفئران التي تناولت مستخلص عشبة القمح بعد تعرضها لمسببات التعب المزمن أظهرت إنخفاضا في مستويات القلق، و تحسنا في النشاط الحركي. تتميز عشبة القمح بفوائد عديدة. و مازالت تحتاج هذه العشبة إلى المزيد من الأبحاث و الدراسات للنظر في دورها و مفعوليتها في تحسين الصحة العامة، دون التواري عن طرق و كيفية إستعمالها حتى لا تتحول النعمة إلى نقمة.
العراق: اكتشاف منظومة ري جنوبي البلاد تعود إلى 600 سنة قبل الميلاد

avril 7, 2025 tunisieagriculture أعلن العراق عن اكتشاف منظومة ري في جنوب البلاد تعود على الأقل إلى 600 سنة قبل الميلاد وفق دراسة آثارية. وتتألف المنظومة من آلاف الجداول وفروعها المتشابكة وتظهر كيف استفاد المزارعون حينها من مياه نهر الفرات. الموقع الأثري المكتشف يقع في منطقة أريدو جنوب وادي الرافدين، والتي تقع حاليا في محافظة ذي قار القريبة من البصرة. وأوضح الباحثون من جامعتي دورهام ونيوكاسل البريطانيتين بالتعاون مع جامعة القادسية، وبدعم من المعهد البريطاني للدراسات في العراق، أنه من خلال استخدام الخرائط الجيولوجية وصور التقطتها الطائرات المسيرة إلى جانب العمل الميداني، تم اكتشاف أكثر من 200 جدول كبير يمتد كل منها إلى المجرى القديم لنهر الفرات، ويتفرع من هذه الجداول الرئيسة أكثر من 4000 جدول فرعي كان يسقي أكثر من 700 حقل زراعي.. ويعمق هذا الاكتشاف فهمنا لطرق الري وكفاءة السكان في الاستفادة من المياه في الزراعة. وحسب الدراسة المذكورة بقيت منطقة أريدو لآلاف السنين على حالها تحت الأتربة بدون أن تمس أو يطرأ عليها تغيير بعد أن غير نهر الفرات مجراه في الألفية الأولى قبل الميلاد ما أجبر السكان على إخلاء المنطقة. وأشار الباحثون إلى أن منظومة الري المكتشفة توضح قدرة مزارعي وادي الرافدين القدماء على استخدام الجغرافيا والموارد الطبيعية لتطوير الحضارة، وأن المزارعين أنشأوا مصدات عالية داخل النهر لينصب من أعلى إلى أحواض كبيرة ويتوزع منها على الجداول وصولا إلى المزارع والحقول الزراعية. المصدر: شبكة رووداو الإعلامية
تونس-كوريا الجنوبية: مشروع تعاون بكلفة 13.5 مليون دولار مع وزارة الفلاحة بداية من 2026

avril 7, 2025 tunisieagriculture أعلنت الوكالة الكورية للتعاون الدولي عن الشروع، بداية من سنة 2026، في تنفيذ مشروع تعاون على المدى الطويل، مع وزارة الفلاحة والموارد المائية، يركز على الفلاحة الذكيّة، بكلفة تقدّر بنحو 13،5 مليون دولار، يسندها الهيكل الكوري، في شكل هبة، وفق ما أكّده المكلّف بالمشاريع بالوكالة الكورية، محمّد حسن. وأوضح حسن، في تصريح إعلامي، على هامش منتدى التشبيك، الذّي انتظم، الجمعة، في إطار الاحتفال بالذكرى 34 لتأسيس الوكالة الكورية للتعاون الدولي، أنّ “الهدف من المشروع، الذّي من المتوقع أن يمتد تنفيذه على 5 سنوات، والذي لا يزال طور الدراسات التمهيدية، هو تحسين الإنتاجية في القطاع الفلاحي وتعزيز قدرته على مواجهة التغيّرات المناخية”. وأضاف بأنّ المشروع يستهدف، في واقع الأمر، الإرتقاء بالإنتاجية في مجال الزراعات الكبرى وغراسات الزياتين، والإستثمار في جوانب البحث والتطوير لتحسين ظروف الإنتاج ضمن هذه النشاطات الفلاحيّة الإستراتيجية بالنسبة لتونس. ويتعلّق الأمر، تبعا لذلك، بتحديد الحلول الملائمة مع السياق التونسي، في ما يهم حاجيات الري وتحسين البذور. وسينفذ المشروع، أيضا، بالتعاون مع ديوان الأراضي الدوليّة، وفق ما أكّده المسؤول، الذّي أكّد إجراء زيارات ميدانية للضيعات التابعة للديوان. وأوضح أنّ “النتائج الأوّليّة تشير إلى أن تنفيذ المشروع سيقع في مواقع نموذجية داخل الضيعات التابعة للديوان في ولايات نابل، والقيروان، وباجة”. وأبرزت، من جهتها، المديرة القطرية بالوكالة الكورية للتعاون الدولي بتونس، نامسون لي، أنّ الفلاحة الذكيّة تعدّ قطاعا ذي أولويّة بالنسبة للوكالة الكورية، وأوضحت أنّ الهدف هو تحسين الإنتاجية في القطاع الفلاحي، بالتعاون مع وزارة الفلاحة، من خلال إعتماد تكنولوجيات كفيلة بمواجهة تغيّر المناخ وتعزيز القدرات في مجال السياسات الفلاحية. وأضافت أن الهدف، خلال السنوات القادمة، يتمثل في توسيع التعاون وتنويع فرص التعاون بين تونس وكوريا. وذكّرت، أنّ من ركائز عمل وكالة التعاون الدولي الكورية، برنامج متطوّعي الوكالة الكورية (أصدقاء العالم كوريا -WFK) المعتمد في 40 بلدا، بما في ذلك تونس، حيث ينشط المتطوّعون في مجالات التعليم، والفلاحة، والصحّة والحوكمة الرقمية. وتابعت “نقترح، أيضا، برنامج المنح التكوينية (CIAT)، الذّي من خلاله ندعو الموظفين، والمهندسين، والباحثين، وأصحاب القرار بالبلدان الشريكة، بما في ذلك تونس، إلى متابعة دورات تكوينية وبرامج تعزيز القدرات في كوريا”. وأكّدت “إلتزام الوكالة الكورية للتعاون الدولي بمواصلة دعم الحكومة التونسية في مختلف القطاعات، من خلال تطوير مشاريع ومبادرات جديدة، مع الاستفادة من التجارب السابقة”. وأبرز سفير جمهوريّة كوريا، بتونس، تاي-وون لي، أهميّة منتدى التشبيك، الذّي يمثل فرصة للوكالة الكورية للتعاون وشركائها من التونسيين، لتبادل وجهات النظر وتقاسم أفكارهم، بغاية دفع المشاريع المشتركة. وذكّر بأنّ المشاريع المشتركة بين البلدين تشمل الحوكمة الرقمية، والتعليم الإلكتروني، وإحداث مواطن الشغل، والبيئة، والطاقات المتجددة، والفلاحة، والتعليم، مبرزا مواصلة تنويع المشاريع الثنائية. وإلى حدود سنة 2025، وفّر التعاون الكوري لفائدة تونس، دعما ماليا بقيمة 82،31 مليون دولار، إضافة إلى 26 مشروع دعم عمومي لتحقيق التنمية. وشارك 170 متطوّعا في عدّة نشاطات، كما استفاد 1386 متدرب من تونس من دورات تدريبية بكوريا، بحسب المكلّفة ببرامج التعاون في الوكالة الكورية للتعاون الدولي بتونس، إيمان السلامي.
وكالة التعاون الدولي الالماني: نحو اطلاق مشروع جديد مع وزارة الفلاحة

avril 4, 2025 tunisieagriculture تعد وكالة التعاون الدولي الألماني لاطلاق مشروع جديد لحماية التربة في تونس مع قرب الاعلان عن انتهاء مشروع حماية وإعادة تأهيل التّربة المتدهورة في تونس “بروسول” يوم 8 أفريل 2025 وأطلقت وكالة التّعاون الدّولي الألمانيّ بالتّعاون مع وزارة الفلاحة والموارد المائيّة والصّيد البحري، مشروع حماية وإعادة تأهيل التّربة المتدهورة في تونس “بروسول” منذ سنة 2019. ومثلت وزارة الفلاحة في المشروع، الإدارة العامة للتّهيئة والمحافظة على الأراضي الفلاحيّة والهياكل الجهويّة وقد وتمّ تنفيذه على مدى خمس سنوات ونصف في 7 ولايات وهي باجة وجندوبة وسليانة والكاف والقيروان وسيدي بوزيد و القصرين وسعى مشروع “بروسول” أساسا إلى مساعدة صغار الفلاّحين على اعتماد أفضل الممارسات لحماية التّربة وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة بالإضافة إلى تسهيل الولوج لأدوات التّمويل وتحسين الإطار التّنظيميّ. وقدم المشروع دعما كبيرا لمجهودات الدّولة التّونسيّة ولاستراتيجية التّهيئة والمحافظة على الأراضيّ الفلاحيّة التي أُطلقت سنة 2017 والتي تسعى إلى تطوير مناطق ريفيّة مزدهرة تُدير مواردها الطبيعيّة على نحو مستدام بحلول سنة 2050. وتطلّب تنفيذ المشروع إدماج مقاربات مبتكرة وخبرات فنيّة ومعارف وخدمات استشاريّة متعدّدة التخصّصات إضافة إلى حوكمة تشاركيّة بين جميع أصحاب المصلحة، وطنيّا وجهويّا، والفئات المستهدفة في مناطق التدخّل.
الكاف: انطلاق الاستعدادات لإنجاح موسم الحصاد

avril 2, 2025 tunisieagriculture انطلقت الاستعدادات لإنجاح موسم حصاد الحبوب بولاية الكاف وسط توقعات بتحقيق صابة جيدة هذه السنة، وفق ما ذكره، اليوم الأربعاء، عضو الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالكاف المهندس عبد الكريم الحيدري. وقال الحيدري، في تصريح لصحفي وكالة تونس إفريقيا للأنباء، إن الاتحاد سينطلق بداية من الأسبوع القادم في القيام بزيارات ميدانية لمختلف مراكز الحبوب المزمع فتحها هذه السنة بمختلف مناطق الجهة، بهدف توفير الظروف الملائمة لجمع الصابة، وفق تأكيده. وأشار إلى أن الأمطار الأخيرة التي تساقطت على الجهة سيكون لها الأثر الإيجابي على تحسين حالة المزارع وخاصة في جنوب الولاية التي تحتاج إلى تساقطات مطرية وفيرة لتحقيق صابة جيدة. وتقدّر المساحات المنجزة هذه السنة في ولاية الكاف في مجال الزراعات الكبرى بحوالي 160 الف هكتار، وذلك من مجموع 200 ألف هكتار تمت برمجتها هذه السنة، بما سيساهم في تحقيق نتائج حسنة فخلال هذا الموسم، وفق توقعات عديد الخبراء. وات