- فبراير 19, 2025
- tunisieagriculture

كلما كانت الأسمدة تحتوي على المغذيات الأساسية لنمو طبيعي للنباتات كلما إزدهرت المحاصيل وإزداد الإنتاج. وفي هذا الخصوص، فهناك عدة أنواع من الأسمدة التي يتم إستخدامها لتحسين جودة إنتاج النخيل ومنها ما يلي:
1. الأسمدة العضوية المناسبة:
المتكونة من روث الحيوانات و مخلفات النباتات، و التي تختلف كيفية إستعمالها حسب نوع السماد و عمر النخلة ،و يتراوح إستعمالها بين 30 – 45 كلغ من السماد البلدي و تقل إلى النصف عند إستخدام سماد الدواجن.
يستخدم السماد العضوي عن طريق صنع خندق نصف دائري حول جذع النخلة، على أحد الجوانب على بعد 70– 100 سنتيمتر، وبعمق وعرض نصف متر، ثم يملأ بالسماد المتحلل .وتتكرر هذه العميلة في السنة التالية، في الجانب الخارج للجذع.
- عمر السنتين: في هذا العمر يوضع السماد العضوي بمقدار من 3 إلى 5 كلغ، في شهري ديسمبر و جانفي/ يناير.
- عمر 3 سنوات: بوضع بمقدار يتراوح بين 5 و 10 كغ في نوفمبر، ديسمبر و جانفي.
- من 5 إلى 10 سنوات: يوضع 25 كغ في نوفمبر، ديسمبر وجانفي/ يناير.
- أكبر من 10 سنوات: يوضع بكمية تتراوح بين 30 و45 كغ، في نوفمبر، ديسمبر، و جانفي/ يناير.
2. الأسمدة الكيمياوية المناسبة:
يتم إضافة السماد الكيميائي خلال موسم نشاط النخلة سواء بطريقة النثر أو من خلال إضافته مع مياه الري. و من بين هذه الأسمدة:
السماد النيتروجيني:
أنواعه:
- اليوريا: يتم إضافة اليوريا بمعدل 2 كغ لكل نخلة سنويا وعلى ثلاث دفعات .ويحتوي سماد اليوريا على 46 % وحدة من النتروجين.
- سلفات النشادر: يستخدم هذا النوع في حالة الري بالتنقيط .
وتستخدم هذه الأسمدة عن طريق النثر حول جذع النخلة على بعد يتراوح بين 70 100سنتيمتر ،ويقلب في التربة .ويضاف بمعدل 2,5 إلى 4 كلغ لكل نخلة إعتمادا على خصوبة التربة وعمر النخلة .
- النخيل المثمر: تتم إضافته على شكل دفعات متساوية توضع بشكل أسبوعي من مارس إلى أوت .
- النخيل الصغير غير المثمر: يتم إضافة السماد على شكل دفعات شهرية متساوية من مارس وحتى سبتمبر .
وقت التسميد النيتروجيني:
- عمر السنتين: يوضع على ثلاث دفعات250، 250، 110 جرام ،في بداية الربيع وبمقدار شهر ونصف بين كل دفعة.
- عمر 3 سنوات: يوضع على ثلاث دفعات 300، 300، 500 جراماً، في بداية الربيع وبمقدار شهر ونصف بين كل دفعة.
- من 5- 10 سنوات: يوضع على ثلاث دفعات 750، 750، 500 جرام، في بداية الربيع وبمقدار شهر ونصف بين كل دفعة.
- أكبر من 10 سنوات: يوضع على ثلاث دفعات 1000، 1000، 500 جرام، في بداية الربيع وبمقدار شهر ونصف بين كل دفعة.
الأسمدة الفسفورية:
وهو متكون من حمض الفوسفوريك، ويتم إستخدامه بكمية 150 جرامًا للنخلة الواحدة على دفعات أسبوعية منفردة أو مذابة مع السماد النيتروجيني مع مراعاة مقدار تركيز الحامض على ألا يزيد عن 0,2 جرامًا / لتر، ومقدار تركيز الأملاح السمادية لا يزيد عن 0,5 جرام/ لتر. ويفضل استخدام هذه الأسمدة في الخريف وتحت الحفر.
السماد المركب NPK :
يضم هذا النوع عددًا من العناصر الغذائية الكبرى، ويفضل أن يحتوي على عدد من العناصر الصغرى. ويتكون هذا السماد من المواد الرئيسة الثلاثة لتركيب جميع الأسمدة؛ N النتروجين ،P الفسفور ،K البوتاسيوم.
يستخدم السماد المركب بكمية تتراوح بين 1 و2 كلغ، اعتمادًا على الحجم والعمر والطاقة الإنتاجية، أما في حالة الأشجار غير المثمرة يضاف بكميات مناسبة على دفعات صغيرة.
كيفية الإستخدام: هذا النوع من السماد يوجد على شكل حبيبات مطحونة يتم إذابتها في الماء، ثم تروى بها النباتات بمعدل ملعقة صغيرة للتر من الماء، أو من خلال رش النباتات بمقدار ملعقة صغيرة لـ 3 لترات من الماء. ويتم إضافة هذا السماد في الأشهر التالية: جانفي/ يناير، أفريل/أبريل، ماي/ مايو ،وأكتوبر.
لهذه الأسمدة عدة إجابيات كتحسين جودة الثمار، زيادة الإنتاجية وتعزيز خصوبة التربة، ولكن كي يستفيد النخيل من هذه الأسمدة يجب أن تستعمل بالطريقة الصحيحة ،فكل زيادة في الكمية قد يؤثر على فاعليتها وقيمتها الغذائية، كذلك التسميد على فترات متباعدة، الري القليل للتربة والتسميد في الصيف حين تكون درجات الحرارة مرتفعة أو أثناء هبوب الرياح إن كان التسميد بالرش، كل هذه التصرفات غير مناسبة لتغذية النخيل ونموه.