فوائد عشبة القمح

avril 7, 2025 tunisieagriculture تحتوي عشبة القمح على محتوى غذائي أعلى من أي خضار اخر و لها عدة فوائد صحية مذهلة، حسب ما ذكره الموقع الالكتروني “الرمسي ” لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا. و من بين هذه الفوائد: الكلوروفيل: واحد من أبرز الركائز الأساسية لننباتات حيث تساعد على عملية البناء الضوئي، و موجودة في النباتات الخضراء التي تفيد صحة الإنسان. فيتانين ه: واحد من أهم الفيتامينات الذي يحافظ على صحة العين، البشرة و الدم و حتى الدماغ، خاصة أنه يعمل على زيادة معدل امتصاص فيتامين”أ” من الغذاء. التقليل من مستويات الكوليسترول: أشارت دراسة نشرت في مجلة Methods and findings in experimental and clinical pharmacolog سنة 2010، و التي أجريت على مجموعة من الأرانب إلى أن عشبة القمح تقلص من مستويات الكولويسترول في الدم و تساعد على تحسين مستويات الدهون العالية. خفض مستويات السكر في الدم: أظهرت دراسة مخبرية نشرت في مجلة Toxicology and industrial health عام 2016، أن عشبة القمح تساعد مرضى السكر من النوع الثاني على تحسين مستويات السكر بالدم، و إنخفاض مستويات الإنسولين و الجلايكوجين في الكبد. المساهمة في مكافحة البكتيريا: أشارت دراسة مخبرية نشرت في مجلة Journal of Dental Research and Review سنة 2015، إلى أن مستخلص عشب القمح يمتلك نشاطا مضادا لبعض الميكروبات، مثل: البكتيريا العقدية الطافرة، و العصّية اللبنية. تعزيز جهاز المناعة: بفضل المواد الكيميائية النباتية التي تحتوي عليها، قد تساعد عشبة القمح من خلال عمله كمضاد أكسدة في تعزيز الجهاز المناعي لجسم الإنسان. استقرار عدد الكريات الحمراء: أظهرت الدراسات التي أجريت على الأطفال و الشباب أن جرعة يومية من عصير عشبة القمح يمكنها أن تساعد في استقرار كريات الدم الحمراء. منع السرطان: كشفت إحدى الدراسات أن عصير عشبة القمح يمكن أن يكون مفيدا في إبطاء نمو الخلايا السرطانية، مثل خلايا سرطان الفم و خلايا سرطان القولون. كما أظهرت دراسة أخرى أن عشبة القمح يمكن أن تساعد في مكافحة سرطان الدم. تقليل خطر الإصابة بمتلازمة التعب المزمن: أشارت دراسة مخبرية نشرت في مجلة Pharmacognosy Research سنة 2014، على مجموعة من الفئران، أن مستخلص عشبة القمح يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بمتلازة التعب المزمن Fatigue و هي حالة التعب المتكرر، و بينت النتائج أن مجموعة الفئران التي تناولت مستخلص عشبة القمح بعد تعرضها لمسببات التعب المزمن أظهرت إنخفاضا في مستويات القلق، و تحسنا في النشاط الحركي. تتميز عشبة القمح بفوائد عديدة. و مازالت تحتاج هذه العشبة إلى المزيد من الأبحاث و الدراسات للنظر في دورها و مفعوليتها في تحسين الصحة العامة، دون التواري عن طرق و كيفية إستعمالها حتى لا تتحول النعمة إلى نقمة.
صدأ الساق الأسود :أخطر ما يهدد محاصيل الحبوب

février 25, 2025 tunisieagriculture تعتبر زراعة الحبوب من أهم الممارسات الفلاحية في العالم التي يعتمد عليها الإنسان كمصدر رئيسي للغذاء، لكنها دوما عرضة للإصابة بأمراض تهدد المحاصيل و بالتالي الأمن الغذائي، مثل صدا الساق الأسود، واحد من أخطر أمراض الصدأ التي تصيب محاصيل الحبوب في جميع أنحاء العالم، خاصة القمح و الشعير. تظهر أعراض هذا المرض بوجود أبواغ ذات اللون الصدئي أو الأسود على الساق و الأوراق لنباتات القمح و الشعير، و التي ينتجها فطر Puccinia graminis الذي كان تاريخيا يعرف كمسبب دمار شديد للمحاصيل و كـان أكثر الأمراض تخويفا في مختلف البلدان في جميع القارات حيث يزرع القمح، فإذا لم تتم مكافحته بشكل فعال، يفتك الصدأ الأسود بالمحاصيل مسببا خسائر كبيرة. فطر Puccinia graminis هو طفيل إجباري التطفل يحتاج إلى أنسجة نبات حية للتواجد، و التي تحمله الرياح لمسافات طويلة، مما يجعل المرض سريع الإنتشار ، و ينتشر أيضا عن طريق الآلات و الأدوات الفلاحية، الملابس و الأحذية. يصيب هذا الفطر النباتات من خلال الفتحات الطبيعية على سطح الورقة. ولا يظهر على نباتات القمح أعراض واضحة إلا بعد مرور 7 – 15 يوم من الإصابة. تتطلب الإصابة به توافر بيئة مناسبة من حيث الرطوبة العالية ودرجات الحرارة المعتدلة (15-30 درجة مئوية). و تشير كذلك دراسات حديثة إلى أن انتشار الفطر يزداد في ظل التغيرات المناخية، مما يهدد إنتاج الحبوب عالميا. وفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، فإن أمراض الصدأ يمكن أن تؤدي إلى خسائر تصل إلى 50% من المحصول في المناطق الموبوءة إذا لم تُتخذ تدابير المكافحة المناسبة. تبدأ الإصابة بظهور بقع صفراء باهتة، يعقبه ظهور بثرات يوريدية مسحوقية ، مستطيلة الشكل ، لونها بني محمر ، مبعثرة في خطوط طولية موازية لمحور الساق و العرق الوسطي للأوراق ، يتكون بداخل البثرة الجراثيم اليوريدية ، و يختلف حجم هذه البثرة بإختلاف درجة مقاومة النبات للمرض. عند إكتمال تكوين البثرة و نضج الجراثيم اليوريدية، تتشقق الأنسجة المصابة، مما يؤدي إلى انتشار الأبواغ وتفاقم المرض. و يبدأ المرض أساسا في الساق ثم يمتد بصورة أقل إلى الورقة و يصل أحيانا إلى السنبلة. في آخر موسم النمو تتكون البثرات التيليتية و هي نادرة التواجد و تشبه في شكلها إلى حد كبير البثرات اليوريدية ، لونها بني داكن تتحول إلى اللون الأسود ، وتتكون غالبا على أغماد الأوراق وتكون سوداء لامعة وغير متشققة. تؤدي هذه الجراثيم إلى ضعف عام للنبات نتيجة تضرر الأنسجة الناقلة للماء والعناصر الغذائية، وانحناء أو كسر في السيقان بسبب تدهور قوتها، مما يؤدي إلى خسارة جزء كبير من المحصول. الظروف التي تعزز الإصابة بالصدأ الأسود: طرق الوقاية والمكافحة: وهنا لا بد أن نذكر تعرض سوريا لتفش كبير لمرض الصدأ الأصفر سنة 2010، حيث بدأت الإصابة في شهر جانفي من ذلك العام وانتشرت خلال الأشهر التالية بسبب الظروف المناخية الملائمة، مثل الرطوبة العالية ودرجات الحرارة المناسبة. أدى هذا التفشي إلى تقليص إنتاج القمح في البلاد بشكل ملحوظ. وعلى الرغم من وجود عدد كبير من المتخصصين في هذا المجال، إلا أن الاستجابة من الجهات المعنية كانت متأخرة وغير فعّالة. تم عقد مؤتمرات وتشكيل لجان لمواجهة الأزمة، ولكن هذه الجهود جاءت بعد فوات الأوان. افتقرت وزارة الزراعة في ذلك الوقت إلى أنظمة الإنذار المبكر للأمراض الزراعية، مما ساهم في تفاقم الوضع وصعوبة السيطرة على انتشار المرض. هذا الحدث أبرز الحاجة الملحّة لتطوير أنظمة إنذار مبكر فعّالة وتدريب الكوادر الزراعية على التعامل السريع مع مثل هذه الأوبئة لحماية المحاصيل الاستراتيجية وضمان الأمن الغذائي. ختاما، يعد صدأ الساق الأسود تهديدًا خطيرًا للأمن الغذائي العالمي، حيث يمكن أن يؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من المحاصيل إذا لم تتم إدارته بشكل صحيح. و قد أظهرت دراسة في Food Security Journal أن تحسين استراتيجيات المقاومة والمكافحة قد يقلل من خسائر الإنتاج بنسبة تصل إلى 40%. من خلال اتباع أساليب الوقاية واستخدام التكنولوجيا الحديثة في استنباط أصناف مقاومة، يمكن تقليل تأثير المرض وضمان إنتاج محاصيل صحية ومستدامة.
حشرة الزيتون القطنية(Psylle)

février 24, 2025 tunisieagriculture حشرة الزيتون القطنية(Euphyllura Oliviana) هي حشرة ضارة شائعة تصيب أشجار الزيتون، في جميع أنحاء العالم، خاصة في دول البحر الأبيض المتوسط، و ذلك في فصل الربيع و أوائل الصيف و تسبب خسائر فادحة في المحصول. يبلغ طول هذه الحشرة حوالي0.25 صم، لونها بني مخضر و لها أجنحة، و الحورية و اليرقة تشبه الحشرة لكن بدوم أجنحة. في الشتاء تختبئ الحشرة الكاملة في قواعد أنصال و براعم الزيتون وتخرج في الربيع و بالذات في شهر أفريل عند ارتفاع درجة الحرارة تنشط الحشرة. يتم التزاوج و تضع الأنثى البيض على الأغصان القريبة من الأزهار و على السطح السفلي للأوراق خلال شهري أفريل وماي. يصل عدد البيض إلى 100 بيضة التي تفقس عم حوريات صغيرة تتغذى هي و الحشرات الكاملة على الحوامل الزهرية. يمكن أن يظهر جيلين إلى 3 أجيال من بسيلا الزيتون في السنة. قد يغيب بروز الجيل الثالث، نظرا لعدم توفر الظروف المناسبة (درجة الحرارة تفوق 27° مئوية). و تكون هذه الحشرات ناشطة حين يكون الطقس معتدلا و رطبا في درجة حرارة أقل من 27 درجة مئوية بين 20 و 25 درجة مئوية، لكن نشاطها يقل بمجرد أن ترتفع درجة الحرارة و يصبح الطقس حارا. تهاجم هذه الحشرة الأزهار، حيث تفرز كمية كبيرة من الشمع الأبيض ، يغطي العناقد الزهرية لتبدو الأشجار المصابة وكأنها مغطاة بالقطن. تتغذى الحشرة كذلك على البراعم الخضرية و البراعم الزهرية مما يؤدي الى جفاف الأزهار وتساقطها وإعاقة عملية التلقيح وبالتالي انخفاض المحصول وذبول وسقوط الأوراق وانخفاض كفاءة التمثيل الضوئي نتيجة تغطية الكتل القطنية للأوراق كما تفرز الحشرة ندوة عسلية ينمو عليها فطر العفن الأسود. يمكن أن يتطور الجيل الواحد للحشرة على الثمار الفتية التي تشكلت عُقدها فتظهر ثقوب سببها اليرقات و الأفراد البالغة، تغطي هذه الثمار الفتية حبات بيضاء. للوقاية من هذه الآفة يستحسن الحفاظ على مسافات جيدة بين الأشجار لضمان التهوية والتعرض الكافي لأشعة الشمس مما يخلق ظروف غير ملائمة لإنتشار هذه الحشرات، القيام بعملية التقليم بالكيفية الصحيحة، تصميغ و حماية الشقوق و الجروح و مراقبة مراحل تطور الحشرة على البراعم لتطبيق المعالجة في الوقت المناسب. ينبغي كذلك رش الأشجار بالمبيدات الحشرية عند ظهور الحشرات البالغة، وذلك خلال الفترة الممتدة من منتصف مارس إلى ما قبل الإزهار، مع مراعاة درجات الحرارة وظروف المنطقة.